صــاحــبـك يـا صــاح مــا تــأنــى وظــلـم
وانــت تـــطــلــبـنــي أســـامــح واغـــفــر
كـــيـــف ألــبــي طـــلــبــتــك واقـول تـــم
والأ نــيــن كــاد يـشـــق مـــنــي الـصـــدر
مـقــدر أرجــع لـلــجـــراح وامــوت هـــم
مـابـقـى لـلـحـــب صــــبــر ٍ عــلـى الـغـدرِِ
ولابــــــقــى فـي الـقـلـب نــبـض ٍ لـلألـــم
ولابـــقـــى فـي الـعــمــر للخــدعـه عــمــر
أعـــتــذر هــونــت عـــن درب الـــنــــدم
واعــــتـــذر ثــم اعــــتـــذر ثــم اعــــتــــذر
..... هتون الخليج .....